شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
254
نفثة المصدور ( فارسى )
و در ادب فارسى براى آن شواهدى بسيار توان يافت . انورى در مقطع قصيدهاى گويد : گرفته موى و ز دنيا برون كشيده أجل * حسود جاه تو را همچو موى را ز خمير « ديوان انورى » ج 1 ص 253 مرحوم دهخدا در « امثال و حكم » ج 3 ص 1491 و 1492 در اين باب شواهد شعرى سودمندى آوردهاند ، بدانجا رجوع شود . ( 294 ) - ص 63 س 11 المنيّة و لا الدّنيّة « 1 » مرگ ، نه پستى و فرومايگى ( مراد آنكه : مردن بنام بر زندگانى بننگ رجحان دارد . ) مثلى است منسوب به أوس بن حارثة ، « جمهرة الأمثال » ص 187 ، « مجمع الأمثال » ج 2 ص 231 ، « الشّعر و الشّعراء » ج 1 ص 114 ، « فصل المقال » ص 235 ، « كتاب الأمثال » ص 44 . ولى در « شرح نهج البلاغة » لابن أبى الحديد ج 4 ص 580 و « شرح جمال الدّين محمّد خوانسارى بر غرر الحكم و درر الكلم » تأليف عبد الواحد ابن محمّد تميمى آمدى ، ج 1 ص 98 ، جزء كلمات قصار حضرت علىّ ابن أبى طالب عليه السّلام آمده است . مضمون اين مثل در ادب عرب سخت شايع است ، بحترى در حماسهء خود ص 25 و 26 در عنوان : « فيما قيل فى ركوب الموت خشية العار » بابياتى
--> توانى كرد و حال آنكه مرا با آنان خويشاوندى است ؟ حسان گفت : لاسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين ، يعنى هر آينه تو را از ميان آنان ( مشركان و بددينان ) چنان بيرون كشم كه موى را از خمير بيرون كشند . رك : « التاريخ الكبير » لابن عساكر الشافعى ج 4 ص 127 و « لسان العرب » در ماده : ( س ل ل ) . ( 1 ) - « أى أختار المنية على العار ، و يجوز الرفع ، اى المنية أحب الى و لا الدنيه . . . الخ » « مجمع الامثال » ج 2 ص 231 .